َ:]
نحْنُ لا نَشْعرُ بالجَمَالِ إنْ لَمْ يَكُنْ فِيْ هَيْئَتُهُ الْجَمَال ، أي فِيْ بِيْئَتِه ، وكَأنَّه لا يُمْكِنْ أنْ يَكُونَ فِيْ قَالَبْ آخَرْ ، رُبَّمَا كَانَ يُؤَدِّيْ الدَّوْرَ ذَاتُه ، ولأنّنا مَشْغُوْلون جِدَّا بِأعْمَالنا لا نَلْتَفِتْ للأشْيَاء الجَمِيْلَة مِنْ حَوْلِنا أو رُبّما نَلْتَفِتْ ، و تَشُدّنا لكِنّنا سُرْعان مَا نَكْتَشِف أنَّ لَدَيْنا مَاهُوَ أهَمّ ، وَ لِسُوْء الحَظِّ أنَّنا لا نَمُرُّ بِهَا إلاَّ فِيْ أحْرَجِ أوْقَاتِنا ،
وَ للحّق لا أعْلَمُ إنْ كانَ ذلِكَ شَيْء من دُرُوسِ الْحَيَاة ، أو أنَّه خَطَأ ، والمَفْرُوض تَعْدِيْله مِنْ قِبَلِنَا أو أنَّنا نَحْنُ مَنْ يَحْتاجُ التَّعْديْل ،
لكِنِّني مُنْذ زَمَنٍ لَيْسَ بِطويْل ، قَرَّرْتُ أن أعْطِيَ كُلَّ شَيْء جَمِيْل ما يَسْتَحِقَّهُ مِنَ التَّأمُّلِ ، لأنَّهُ سَيُضْفِيْ شَيْءٌ مِنْه عَلَى كُلِّ مَا سَأَمُرُّ بِهْ من نَفْسِيْ حَتَّى أتْفَهْ أشيَائِيْ .
و لِلْمَعْلُومِيَّة المُوسِيْقى كَانَتْ رائِعَة :]
لكِ مَوَدَّتي .
|