| أوكْسُجينْ من كل بستان زهرة .. وهواءً نقيُّ ! |
02-06-10, 12:22 AM
|
#11
|
|
. .
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 4472
|
|
تاريخ التسجيل : Sep 2007
|
|
أخر زيارة : اليوم (10:44 AM)
|
|
المشاركات :
2,210 [
+
] |
|
التقييم : 82
|
|
مزاجي
|
|
|
لوني المفضل : Brown
|
|
رد: أقسام الانسان السبعة
مُثير حقّاً ..
ان حالفني الحظ سأقرأ المزيد
شكراً كبيرة مرمرة
..  ..
|
|
|
|
02-07-10, 02:49 PM
|
#12
|
|
.. عَـضـَو رَاقـَـيَ ..
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 1035
|
|
تاريخ التسجيل : Jun 2006
|
|
العمر : 46
|
|
أخر زيارة : 09-08-10 (12:55 PM)
|
|
المشاركات :
1,298 [
+
] |
|
التقييم : 15
|
|
مزاجي
|
|
|
لوني المفضل : Brown
|
|
رد: أقسام الانسان السبعة
اعترف بأن رأسي لف ودار كثير وانا اقرأ بالموضوع فهو رائع من ناحية ومن ناحية ثانيه نريد التعمق في تلك المواضيع .
اعجبتني جدا هذه العبارة:-
وعندما تقوى الروح عند أي انسان يصبح الانسان جزءاً من الكون ويدرك القوانين الكونية الروحية التي لا تدركها حواسه الأرضية .
الفكر والوعي بحقائق الكون هو مقياس الرقي الانساني ..
اشكرك مرمره .
|
|
|
|
02-08-10, 12:37 PM
|
#14
|
|
حِكايةٌ لَنْ تُروى !
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 84
|
|
تاريخ التسجيل : May 2005
|
|
أخر زيارة : اليوم (10:10 AM)
|
|
المشاركات :
3,074 [
+
] |
|
التقييم : 124
|
|
مزاجي
|
|
|
لوني المفضل : Brown
|
|
رد: أقسام الانسان السبعة
جميل جدا هذا الكم من المعلومات القيمة ،
يجب أن تنثري المزيد من بريدك المتكدس مرمرة : )
هناك الكثير من المواضيع تولد لدينا فضول البحث والتعمق كهذا الطرح ،
أشكرك ، 
|
|
|
وخَلاصُنا ، في الرّسمِ بالكَلماتِ .. !
|
02-11-10, 11:24 PM
|
#18
|
|
ويسألونكْ عن الرّوح!
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 4293
|
|
تاريخ التسجيل : Jun 2007
|
|
أخر زيارة : اليوم (01:38 PM)
|
|
المشاركات :
4,549 [
+
] |
|
التقييم : 85
|
|
مزاجي
|
|
|
لوني المفضل : Maroon
|
|
رد: أقسام الانسان السبعة
تحتوي بعض الأدبيات العلمية الطبية الإنجليزية التي إذا أخذنا منها أمثلة باللغة العربية كـ " نفسي "
يجعل من معانيها " روحية " مع اختلاف دلالات هذه الكلمة من مجتمع لآخر ،
ومنها ما يكون معناه أو صيغة العلاج فيه يتعلق باعتقادات المريض حول نفسه وما سيحدث لها ،
ومنها أيضاً يشير إلى الظواهر نفسها ، وتجاوزاً لاستخدام أي من هذه المصطلحات التي يوحي كل منها بتفسير معين بالذات ،
ولأن الظواهر التي جرت العادة على الإشارة إليها بهذه المصطلحات
تشكل في الواقع خليطاً من ظواهر تختلف بعضها عن بعض اختلافات نوعية جوهرية ،
فسيستعمل مصطلح " العلاج الخارق " للإشارة لجميع هذه الظواهر .
" العلاج الخارق "
هو قدرة بعض الأشخاص على إحداث تأثيرات إيجابية على الحالة الصحية على الكائنات الحية الأخرى
( بشرية أو حيوانية أو نباتية ) دون استخدام الأساليب التقليدية الطبية الحديثة الغربية ولا الأساليب الغير تقليدية التكميلية أو البديلة ،
ولعل العلاج الخارق هو ما يعرف بأسلوب " وضع الأيدي "
حيث يضع المعالج إحدى يديه أو كلتيهما قريب من جسم المريض من دون لمسه ،
مع " التركيز ذهنياً " على علاج المريض ،
ومن المعالجين من يضع يديه على علة المريض ومنهم لا يضع ومنهم أيضاً لا يحتاج حتى للتركيز الذهني
ومن بعض الحالات المفاجأة والغير متوقعة ومن دون تدخل أحد من المعالجين
كحوادث العلاج الخارق التي وقعت وتقع في الأماكن المقدسة .
ومن التجارب التي قامت العالمة جستا سميث حينما أتت بالمعالج الهنغاري المشهور أوسكار ايستباني ،
وحين إجراء التجربة استطاع هذا المعالج وباستخدام أسلوب وضع الأيدي لمدة 75 دقيقة
استطاع زيادة فعالية سائل انزيم التريبسين وإحدث زيادة في سائل الانزيم تقدر بـ 10 %
والغريب أن السائل كان موضوع في وعاء زجاجي مغلق وفي ذلك أثبت قابليات العلاج الخارق
وقد أعادت العالم سميث مع معالجين آخرين ذوي قابلية اعتيادين
ومنهم من يدعي هذه القابليات وحيث لم يفلح أحد منهم .
ومن التجارب الأخرى الجديرة بالذكر التجربة الذي أجراها العالم بيرنارد غراد وهذه التجربة قد أجريت لدراسة تأثير العلاج الخارق على الأنسجة والكائنات الحية ، وفي هذه التجربة قد استطاع أحد المعالجين أن ينمي نسبة البكتريا في أحد الأنابيب واستطاع قتل بكتريا موجودة في أنبوب آخر .
والمعالجين لهم قدرة على تشخيص الأمراض وعلى حلها أيضاً من خلال الأساليب السابق ذكرها ،
ومنهم من استطاع من خلال التأثير عقلياً على أهداف مختلفة من منظومات بيولوجية
من ضمنها الحيوانات الوحيدة الخلية والحيوانات شبيهة الجرذ
وبالتأثير أيضاً على مستحضرات خلوية كخلايا الدم والأعصاب
ومنهم من استطاع أن يشفي أحد مرضى السرطان
" الجراحة الخارقة "
الجراحة الخارقة هذا المصطلح الذي يطلق على بعض الأفراد الموهوبين الذين يستطيعون إجراء عمليات صغرى
أو كبرى دون استخدام أساليب التخدير والتطهير ودون شعور المرضى بألم أو تلوث جروحهم ،
وعلماً أن الغالبية العظمى لممارسي الجراحة الخارقة لا تتعدى معلوماتهم الطبية ما يعرفه عامة الناس .
وبالنسبة لصور الجراحة الخارقة فلا تختلف وجهة نظر الباحثين لها عن الظواهر الباراسيكولوجية الأخرى
التي تتحدى النظريات العلمية القائمة ،
فبعض العلماء من يعتقد أنها غير حقيقية ولا يؤمن بها لالتصاقها بأعمال الغش والخداع ،
ومنهم من شاهدها وصار يؤمن بها حتى لو كانت مبنية على أسس خرافية .
فعلى سبيل المثال قام أحد الباحثين في جامعة أوكلاند الأمريكية بمراقبته إظهار أن هناك أحد ممارسي الجراحة الخارقة
قد جلب معه إلى موقع العمليات قطعاً من الأنسجة البيولوجية الميتة قد خبئها بين يديه ليخرجها أثناء العملية
مدعياً أنه استخرجها من جسم المريض الذي يفترض أنه سيقوم بفتح جسمه بيديه المجردتين
ومن دون استخدام أدوات جراحية ،
ومنهم من يشكك في أن الظاهرة غير حقيقة وتنطوي على الغش والخداع
فكما يبينون أن هنالك أحد ممارسي الجراحة الخارقة قد أجرى عملية جراحية دون أن يسيل الدم من هذا المريض
وبالرغم من التقارير عن " خفة اليد " التي يبدو أنها فعلاً تمارس من قبل بعض مدعي الجراحة الخارقة
فإن هذه الظاهرة ليست كما يدعي البعض بأنها عمليات غش وخداع يقوم بها الدجالون
فهذا ما تبين بعد العمليات التي قام بها بعض الجراحين وفي الواقع إن من بين من أطلع على هذا الموضوع
وقام بمراقبة شديدة للعمليات كانوا من حملة شهادات في العلوم الطبية مثل الياباني آزوما
و البروفيسور الأمريكي المعروف في الطب النفسي ستيفنسون ،
وطبعا ً مثل هؤلاء تكون مسألة خداعهم مسألة صعبة من قبل ممارسي الجراحة الخارقة
بالإضافة إلى ذلك فإن بعض الباحثين قاموا هم بأنفسهم بمساعدة الجراح الممارس للجراحة الخارقة
في العمليات التي يقوم بها كما حدث مع بروفيسور الأنثربولوجيا غرينفيلد ،
ويمكن تلخيص تقارير وملاحظات العلماء والباحثين .
وبالرغم من قيام بعض مدعين الجراحة الخارقة بعمليات الغش والخداع إلا أن هناك تقارير ودراسات أخرى دقيقة
عن جراحين آخرين فلبينين وبرازيليين على وجه الأخص أثبتت حقيقة هذه الظاهرة .
ومن بعض الجراحيين الخارقين الذين يجدر ذكرهم تلك الحركة الدينية " الروحانية " التي ظهرت في البرازيل في القرن التاسع عشر
الذي يعتمد فيه هؤلاء الروحانيون على قاعدة الافتراض بأن المريض في حالة وعي متغايرة خلقتها علاقة
" الحامي " أو " التابع " التي تربط ما بين المريض والقائم بالجراحة الخارقة ،
أي شعور المريض بتبعيته للجراح الخارق واعتبار المريض الجراح الخارق حامي له ،
وبأن الجراح الخارق يقوم بحمايتهم بفضل قدراته الخارقة والغير طبيعية ،
وقد قام هؤلاء الدينيون البرازيليين " الروحانيون " بإدخال المرضى أو " التابعين " إلى حالة غشية
بحيث يكون المريض في حالة وعي متغايرة مما يجعل اشتراكهم في طقوس العملية سبباً في تقليل مخاوفهم
وقلقهم إلى الحد الذي يجعلهم يبدءون يشعرون بتحسن .
ما أدلى به العلماء السابقين " آزوما وستيفنسون وغرينفيلد " يدل على أنهم يؤكدون أن ظاهرة الجراحة الخارقة
تستند إلى عامل رئيسي وهو حالة الوعي المتغايرة لدى المريض ،
ومن الضروري الإلمام بالنظرة العلمية بالذات عما يعنيه مفهوم " حالات الوعي المتغايرة " والذي أصبح استعماله حتمياً في كل دراسة باراسيكولوجية .
دعـوني أذكر لكم تلك الحادثـة و التي حدثت لي شخصيا
أعــاني منذ زمن طويل مشاكل في الرقبـة و الكتف ... و عندما كنت ادرس في لندن عانيت الكثير من هذه
المشكلة ... و لم أترك بابا هناك الا و طرقته .. الي ان قرأت مره في الجريدة اعلان عن طبيب يداوي بالعلاج
الصيني ... أو بما يعرف ... Alternative Medicine
... لا اعرف لماذا راقتني الفكرة و اتصلت و اخذت موعدا
الطبيب بريطاني و مشهور جدا ... عرفت لاحقا منه انه طبيب الأسرة المالكة هناك 
المهم ... اثناء الفحص ... كان يقسم جسدي بخط وهمي يرسمه فوق جسدي بالطول و العرض
ثم يبدأ بفحوصات كنت اعتبرها مضحكة (الي ان قرأت الآن ما قرأت)
كان يفحص كل جنب او قسم علي حدا ... مثلا كان الجسم يقسم الي اربعه اقسام حسب الخطين
و كان يفحص اليد اليمني مع اعضاء المعدة في الربع الأول ... و ما ان ينتهي حتي يصفق في وجهي
و هكذا مع كل ربع و لا بد ان تكون الصفقة قرب أذني 
كنت احيانا اضحك من تصرفة و البعض الأخر اغضب و اقول لن آتي هنا مره أخري هذا جنون
و في احدي المرات سألته لما يفعل ذلك قال لي: ان لم افعل ذلك لن تستطعين تحريك هذا القسم
طبعا لم اقتنع ... و طلبت منه ان نجرب .. و رسم الخط الوهمي ... و اجري بعض الفحوصات
ثم طلب مني تحريك يدي ... لم أستطيع ... حاولت مرارا لم أستطيع ... الي ان صقف في أذني ثم تحررت
طبعا الحادثة هذه لو ذكرت لي لما صدقتها ... لكنها حدثت لي شخصيا
الا انه قال لي في ذلك الوقت انه بعد دراسته للطب .. درس الطب البديل الصيني و تعلم الكثير منهم
كما انه درس العلاج الروحاني بواسطة "اهالي التيبت"
اليوم فقط عرفت ان كل هذا كان احدي اقســام علم الباراسيكولوجي ... ... و العلم نوووورن
" علم النفس الغيبي"
الخروج من الجسد:
يسمى الاسقاط النجمي او الاثيري وهو ترجمة لكلمة astral projection ..
وأحيانا يسمى تجربة الخروج من الجسد Out Of Body Experiance ..
الاشخاص الذين لديهم هذه القدرة بإمكانهم السفر خارج الجسد الى اماكن اخرى ومشاهدة مايدور فيها من احداث ..
وهو اقرب الى مايحدث اثناء الحلم ولكن بشكل ارادي ,
هذه الظاهرة وجدت اهتمام بالغ من العلماء في الاتحاد السوفييتي سابقا لاستخدامها في اغراض التجسس
(2)الإدراك الحسي الفائق :
Extrasensory Perception
بالرغم من أن هذا المصطلح كان قد استخدم لأول مرة في منتصف العشرينات
فان استخدامه بشكل واسع لم يبدأ ألا بعد أن نشر جوزيف راين في عام 1934 م كتابه المشهور
الذي أسماه باسم هذه الظواهر "أي الإدراك الحسي الفائق" Rhine,1934
الذي تضمن حصيلة سنين من تجاربه العلمية على هذه الظواهر في جامعة ديوك
لقد كان لهذا الكتاب تأثير كبير على الوسط العلمي حيث ساعد في التعريف بهذه الظواهر
وبين كيفية إخضاعها للبحث العلمي باستخدام أساليب ومناهج البحث العلمية التقليدية 0
تقسم ظواهر الإدراك الحسي الفائق الى ثلاثة أنواع :
أولا: توارد الأفكار Telepathy
وهي ظاهرة انتقال الأفكار والصور العقلية بين شخصين من دون الاستعانة بأية حاسة من الحواس الخمس
لقد اهتم الباحثون بهذه الظاهرة بشكل استثنائي فاستحوذت على أكبر نسبة من البحث التجريبي
الذي قام به العلماء على الظواهر الباراسكولوجية
ويعتقد غالبية العلماء أن توارد الأفكار هي ظاهرة شائعة بين عدد كبير نسبيا من الناس العاديين
الذي ليست لهم قدرات خارقة معينة
وفعلا نجد أن معظم الناس يعتقدون أن حوادث قد مرت بهم تضمنت نوعا من اوارد الفكار بينهم وبين أفراد آخرين
والملاحظة المهمة التي لاحظها العلماء من تجاربهم هي أن هذه الظاهرة تحدث بشكل أكبر بين الأفراد الذين تربط بينهم علاقات عاطفية قوية ، كالأم وطفلها والزوج و زوجته 
ثانيا: الإدراك المسبق :
هو القدرة على توقع أحداث مستقبلية قبل وقوعها هنالك قدرة شبيهة بالإدراك المسبق تعرف بالإدراك الاسترجاعي Retrognition
يقصد به القدرة على معرفة أحداث الماضي من دون الاستعانة بأي من الحواس أو وسائل اكتساب المعلومات التقليدية
ولما كانت الفيزياء الحديثة تعد "الزمن" بعدا رابعا الى الأبعاد الثلاثة التي تتحرك فيها الأجسام وتتشكل منها
فان العديد من علماء الباراسيكولوجيا يعتقدون أن هاتين الظاهرتين تمثلان " تجاوزا أو تغلبا " على حاجز الزمن
فالإدراك المسبق هو تجاوز الحاضر نحو المستقبل ،
بينما الإدراك الاسترجاعي هو حركة عكسية في بعد الزمن نحو الماضي
ثالثا : الاستشعار Chairsentience :
هو القدرة على اكتساب معلومات عن حادثة بعيدة أو جسم بعيد من غير تدخل أية حاسة من الحواس
وكما يعد الباحثون ظواهر الإدراك المسبق تجاوزا لحاجز الزمن ،
فانهم يرون في الاستشعار تجاوزا لحاجز المكان
هذه الظاهرة أيضا هي من الظواهر التي تم إخضاعها لبحوث علمية مكثفة
ومن أشهر التجارب على هذه الظواهر تلك التي قلم بها عالمي الفيزياء هارولد بتهوف ورسل تارغ في مختبرات معهد بحث ستانفور
0 حيث تم اختبار قابليات أحد الأشخاص الموهوبين حيث كان يطلب منه وصف تفاصيل مكان ما ،
بعد أن يعطي موقع المكان بدلاله خطي الطول والعرض
كان هذان الباحثان يختاران أماكن تحتوي على معالم لا توضع عادة على الخرائط لضمان أن لا يكون الشخص الذي تحت الاختبار قد شاهدها
الشخص قادرا على وصف الكثير من هذه الأماكن بدقة شديدة أكدت امتلاكه لقدرات فائقة
الأحلام :
عرف بعض الباحثين الأحلام بقوله إنها سلسلة من الصور أو الأفكار أو الانفعالات التي تتمثل لعقل المرء أثناء النوم.
وعرفها بعضهم الآخر بقوله إنها <مسرحيات> عقلية تصور جانبا من حياة النائم غير الواعية.
ومن الناس من يزعم أنه <لا يرى في المنام أحلاما>, ولكن زعمه هذا غير صحيح.
فالواقع أن الناس جميعا يحلمون أحلامهم بيد أن كثيرا منهم يعجزون عن تذكر هذه الأحلام عند اليقظة.
ومثيرات الأحلام بعضها سيكولوجي وبعضها فيسيولوجي.
فأما المثيرات السيكولوجية فتتمثل في الرغبات الدفينة التي تحاول التعبير عن نفسها خلال النوم.
وأما المثيرات الفيسيولوجية فتنشأ عن أوضاع كثيرة نذكر منها, على سبيل المثال, تناول المرء قبيل الرقاد عشاء ثقيلا يعجز جهازه الهضمي عن تمثله.
وقد عني الناس, منذ أقدم العصور, بتأويل الأحلام. ولكن دراسة الأحلام دراسة علمية منهجية لم تبدأ إلا في مطلع القرن العشرين
بعد أن أصدر فرويد Freud كتابه <تأويل الأحلام> The Interpretation of Dreams (عام 1899)
وقد ذهب فيه إلى القول بأن الحلم ينبع من الدووعي أو ما دون الوعي,
وأنه عبارة عن رغبة مكبوتة تشبع من طريق الرؤيا.
والصعوبة في تأويل الأحلام إنما ترجع إلى أن هذه الرغبة المكبوتة تتبدى على شكل مقنع,
ومن هنا وضعت مجموعة من الرموز التي تعتبر <مفاتيح> يستعان بها على فهم الحلم.
أما ألفرد أدلر فذهب إلى أن للحلم <وظيفة توقعية> بمعنى أن الحالم يتوقع أن يواجه مشكلة ما, عما قريب,
فهو يستعد لهذه المواجهة من طريق الحلم, وأما يونغ فاعتبر الحلم عملية آلية تقوم على نشاطات اللاوعي المستقلة.
الإيحاء :
في علم النفس, عملية يحمل بها امرؤ ما امرء آخر على الاستجابة, من غير تمحيص أو نقد,
لحركة أو إشارة أو دعوة أو رأي أو معتقد.
ولتبيان ذلك نفرض أنك تريد أن تجمع حشدا من الناس في مكان ما.
إن في استطاعتك أن تفعل ذلك بطرق مختلفة من بينها, مثلا, أن تقف في زاوية مزدحمة بالغادين والرائحين وأن تحدق إلى سطح مبنى مجاور.
ولسوف تكتشف بعد لحظات أن عددا من الناس غير قليل قد توقف عن المسير وأخذ يحدق إلى سطح ذلك المبنى.
فإذا ما تساءل أمرؤ إلام يحدق القوم فليس عليك إلا أن تقول <يخيل إلي أن المبنى يحترق>,
وعندئذ قد تكتشف أيضا أن واحدا من الحشد قد بدأ يصرخ قائلا إنه يرى في الواقع عمودا من دخان أو لسانا من لهب.
والحق أن العقل ينزع دائما إلى استكمال الصور الناقصة. فإذا ما قام امرؤ بحركة تشير إلى الرمي أو القذف
فعندئذ يستشعر كثير من المشاهدين وكأن شيئا قد فارق يده من غير ريب.
وإذا قال الطفل <إني متوعك الصحة> فعندئذ تسارع أمه إلى وضع راحتها على جبينه
وتقنع نفسها بأنه محموم فعلا على الرغم من أن المحرار (أو ميزان الحرارة)
خليق به أن يظهر لها أن حرارة الطفل طبيعية. والأطفال أشد تأثرا بالإيحاء من البالغين
لأنهم أقل منهم خبرة ونزوعا إلى الانتقاد.
وغير المثقفين هم من هذه الناحية كالأطفال لأنهم أسرع إلى التصديق من جمهور المثقفين.
الإيحاء الذاتي :
إحداث المرء أثرا معينا في سلوكه أو حالته النفسية أو الجسدية عن طريق الإيحاء إلى نفسه بفكرة معينة
إيحاء موصولا (كأن يتغلب على الأرق بإيهام نفسه أنه نعسان إلخ).
وقد وضع بعض علماء النفس صيغا مختلفة قالوا بأن تكريرها على نحو متواصل يعزز ثقة المرء بنفسه.
الحدس :
الإدراك المباشر للحقيقة, أو للحقيقة المفترضة, من غير ما استعانة بأية عملية عقلية واعية.
ويطلق المصطلح أيضا على الملكة التي يتم بواسطتها هذا الإدراك.
وقد عرف الفيلسوف الفرنسي برغسون الحدس بقوله إنه الملكة التي نتمكن بها من رؤية الكون, مباشرة ,
بوصفه كلا منظما.
حلم اليقظة :
استغراق في التأمل الحالم تشبع فيه, عادة بعض الرغبات المكبوتة أو اللاواعية غير المتحققة في تجربة الحالم اليومية.
وأحلام اليقظة ترى في مرحلة من الطفولة مبكرة, بدءا من سن الثالثة,
ثم يتواتر حدوثها على نحو متزايد حتى يشارف المرء سن المراهقة, وعندئذ تأخذ في التناقص شيئا بعد شيء.
والواقع أنها تعتبر, عند الأطفال, ضربا من اللهو يمارسونه في ساعات الفراغ أو لحظات السأم .
أما في المرحلة السابقة للمراهقة فتعتبر أحلام اليقظة ضربا من الهروب من واقع الحياة اليومية ومطالبها.
والموضوع الرئيسي الذي تدور عليه أحلام اليقظة هو, في الأعم الأغلب, كفاح<البطل المتألم>
الذي يسيء أبواه أو معلموه أو رفاقه معاملته ثم ينتصر عليهم بطريقة أو بأخرى
وأما في سن المراهقة فتدور أحلام اليقظة, أكثر ما تدور, على محاور الحب والجنس.
وليس من ريب في أن أحلام اليقظة قد تكون <خلاقة> أيضا,
إذ تمهد السبيل لتكوين أنماط من السلوك تفضي إلى تحقيق الأهداف الحقيقية.
الخيال :
إبداع (أو القدرة على إبداع) الصور الذهنية عن أشياء غير ماثلة أمام الحواس أو عن أشياء لم تشاهد من قبل في عالم الحقيقة والواقع.
والخيال عنصر أساسي من عناصر الأدب بعامة, والشعر بخاصة.
وهو يلعب دورا أساسيا أيضا في مضمار العلم والاختراع: إن معظم الكشوف العلمية,
والمخترعات التقنية تمثلت لأصحابها من طريق الخيال قبل أن تتخذ سبيلها الطويل إلى التنظير العلمي
أو التحقيق العملي.
اللاوعي ، اللاشعور :
مجموع المشاعر والفكرات والحوافز المختزنة في المنطقة اللاواعية من العقل والتي تهيمن على حياة المرء الغرزية.
وهذه المشاعر والفكرات والحوافز نادرا ما ترتفع بشكلها الحقيقي إلى مستوى الوعي,
مؤثرة أن تعبر عن نفسها من طريق الرموز وما إليها.
واللاوعي لا يخضع لقوانين المنطق, وسلطان الإرادة, وقيود الزمان والمكان.
ويذهب فرويد إلى أن حياة المرء اللاواعية يسيطر عليها <الهذا> أو <الهو> الذي يمثل الحوافز البيولوجية
والجنسية والغرزية الأساسية الكامنة في صميم شخصية الفرد.
وإنما يهيمن <الهذا> على حياة الوليد هيمنة كاملة بحيث لا يبتغي هذا الوليد شيئا أكثر من إشباع حوافزه اللاواعية.
حتى إذا أخذ في النمو عمدت <الأنا> و <الأنا العليا> إلى تعديل <الهذا> في محاولة لجعل المرء قادرا على العيش في مجتمعه على نحو مقبول أو مريح.
ومن هنا يمكننا تعريف الفرد السوي Normal بأنه ذلك الفرد الذي عدلت <الأنا> و <الأنا العليا>
حوافزه اللاواعية من غير أن يؤدي هذا التعديل إلى إنزال الأذى بشخصيته,
في حين يمكننا تعريف المرء العصابي Neurotic بأنه ذلك الفرد الذي لم تعدل حوافزه اللاواعية على نحو صحيح
فهي تحاول دائما أن تتخطىء الحدود التي تقيمها <الأنا> و <الأنا العليا>.
وإنما تتكشف فكرات المرء ورغباته اللاواعية من طريق الأحلام في المقام الأول. (را. أيضا: الوعي; وما دون الوعي).
بس يكفي كده اليوم ....
لف رأسي من جــــد
|
|
|
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
|
|
|
| أدوات الموضوع |
|
|
| انواع عرض الموضوع |
العرض العادي
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 01:47 PM.
|