العودة   منتـديات فنجان قهوة الثقافية > --<|| الـمَـقـهَـى ||>-- > أوكْسُجينْ

أوكْسُجينْ من كل بستان زهرة .. وهواءً نقيُّ !

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-06-10, 12:22 AM   #11
نـُـ،ـون
. .


الصورة الرمزية نـُـ،ـون
نـُـ،ـون غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4472
 تاريخ التسجيل :  Sep 2007
 أخر زيارة : اليوم (10:44 AM)
 المشاركات : 2,210 [ + ]
 التقييم :  82
 مزاجي
لوني المفضل : Brown
افتراضي رد: أقسام الانسان السبعة



مُثير حقّاً ..
ان حالفني الحظ سأقرأ المزيد

شكراً كبيرة مرمرة
.. ..


 

رد مع اقتباس
قديم 02-07-10, 02:49 PM   #12
رجاء
.. عَـضـَو رَاقـَـيَ ..


الصورة الرمزية رجاء
رجاء غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1035
 تاريخ التسجيل :  Jun 2006
 العمر : 46
 أخر زيارة : 09-08-10 (12:55 PM)
 المشاركات : 1,298 [ + ]
 التقييم :  15
 مزاجي
لوني المفضل : Brown
افتراضي رد: أقسام الانسان السبعة



اعترف بأن رأسي لف ودار كثير وانا اقرأ بالموضوع فهو رائع من ناحية ومن ناحية ثانيه نريد التعمق في تلك المواضيع .

اعجبتني جدا هذه العبارة:-
وعندما تقوى الروح عند أي انسان يصبح الانسان جزءاً من الكون ويدرك القوانين الكونية الروحية التي لا تدركها حواسه الأرضية .

الفكر والوعي بحقائق الكون هو مقياس الرقي الانساني ..


اشكرك مرمره .


 
 توقيع : رجاء



رد مع اقتباس
قديم 02-07-10, 09:14 PM   #13
مرمره
ويسألونكْ عن الرّوح!


الصورة الرمزية مرمره
مرمره غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4293
 تاريخ التسجيل :  Jun 2007
 أخر زيارة : اليوم (01:38 PM)
 المشاركات : 4,549 [ + ]
 التقييم :  85
 مزاجي
لوني المفضل : Maroon
افتراضي رد: أقسام الانسان السبعة



نـــون ...

نــعم أقــرأئي و شاركينا هنا بما قــرأتيــة

بـدأ هذا الباراسيكولوجي يدق ابواب عقلي للمزيد من المعرفــة ..

انتـظرك هنا


رجـــاء

و انا لف رأسي يمين و يسار بس ما شفتك

اذن ... انتفق ان نضع هنا كل ما نجد عن هذا العلـم

للمعرفــة و التعمق و الأستفــادة

رجــاء ... وحشتيني و الله


 
 توقيع : مرمره

... و غَـــداً سَـأكُــــونُ رَحَــلْــت !!!


رد مع اقتباس
قديم 02-08-10, 12:37 PM   #14
رَجُـلٌ بـِلاَ ظِـلْ
حِكايةٌ لَنْ تُروى !


الصورة الرمزية رَجُـلٌ بـِلاَ ظِـلْ
رَجُـلٌ بـِلاَ ظِـلْ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 84
 تاريخ التسجيل :  May 2005
 أخر زيارة : اليوم (10:10 AM)
 المشاركات : 3,074 [ + ]
 التقييم :  124
 مزاجي
لوني المفضل : Brown
افتراضي رد: أقسام الانسان السبعة



جميل جدا هذا الكم من المعلومات القيمة ،
يجب أن تنثري المزيد من بريدك المتكدس مرمرة : )

هناك الكثير من المواضيع تولد لدينا فضول البحث والتعمق كهذا الطرح ،
أشكرك ،


 
 توقيع : رَجُـلٌ بـِلاَ ظِـلْ

وخَلاصُنا ، في الرّسمِ بالكَلماتِ .. !


رد مع اقتباس
قديم 02-09-10, 08:51 PM   #15
مرمره
ويسألونكْ عن الرّوح!


الصورة الرمزية مرمره
مرمره غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4293
 تاريخ التسجيل :  Jun 2007
 أخر زيارة : اليوم (01:38 PM)
 المشاركات : 4,549 [ + ]
 التقييم :  85
 مزاجي
لوني المفضل : Maroon
افتراضي رد: أقسام الانسان السبعة




رَجُـلٌ بـِلاَ ظِـلْ

الحقيقــة بريدي متكدس من جد و لا وقت لدي لفرزة

أحــاول ان أقـرأ يوميا شيئا منــه و لكن ... لا فائدة

بعض المواضيع علي بساطتها الا انها تثري لدينا فضول للبحث و المعرفة

شــكرا لحضـورك ... امممم و لا مانع من مشاركتنا البحث


 

رد مع اقتباس
قديم 02-09-10, 09:26 PM   #16
مرمره
ويسألونكْ عن الرّوح!


الصورة الرمزية مرمره
مرمره غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4293
 تاريخ التسجيل :  Jun 2007
 أخر زيارة : اليوم (01:38 PM)
 المشاركات : 4,549 [ + ]
 التقييم :  85
 مزاجي
لوني المفضل : Maroon
افتراضي رد: أقسام الانسان السبعة



علوم: الخوارق: طاقات روحية.. أم قدرات باراسيكولوجية ؟



في أحدي المقالات تحدث حسن حافظ \عضو جمعية الباراسيكولوجي قائلا:

ويؤسفني ان ارى انه قد جرى (خلط) بين القدرات الباراسيكولوجية وبين القوى الروحانية،
التي تعتبر بعضها موهبة ربانية واخرى ناجمة عن التدريب او الجمع بين الاثنين معا.
ولهذا فانني سوف اقوم بعزلها عن قدرات الواصلين او العارفين ببعض العلوم الربانية من الصوفيين والاولياء الصالحين،
حيث اخذ يطلق على هذا العلم بـ(علم الخارقية) كما يطلق عليه العلامة الجليل علي الوردي،
او علم القدرات ما فوق الادراك الحسي، وقد اطلق عليها مؤخرا قدرات الساي(ESP).

والسؤال هنا الذي يطرح نفسه: هل هناك حيوان او كائنات اخرى، تشاركنا ارضنا وهواءنا وبحارنا وسهولها؟

يجيبنا على هذا السؤال المفكر المعاصر(كولون ولسون) بقوله:
(يجب الاعتقاد بان الهواء مزدحم بالذين لا يدركون السمع والبصر)
وهو يرى ايضا ان دارس علوم الغيب عليه ان يتحول من العالم الخارجي الى الداخل مباشرة
ويحاول ان يغوص لكي يبلغ اعماقه الداخلية لمعرفة اكثر الاشكال رمزية وسرية وابهاما

ومن هنا فان الباراسيكولوجي ياتي ليدرس بعلمية وموضوعية (جوهر النفس واعماقها)
واذا كان سابقا يعرف بعلم ما وراء الطبيعة

لقد حظي هذا العلم في الاونة الاخيرة وباقتدار حتى اصبح مفهوم (المجال الفيزياوي للاجسام الحية) اكثر دقة انطلاقا من الفرضية التالية:

بما انه حول كرتنا الارضية يوجد المجال الجوي المغناطيسي
كما ان الغيوم مشحونة بجزئيات وتيارات مشعة كهرومغناطيسيا
فكذلك يوجد عند الانسان هذا الجوهر الحيوي sulstanc
فالاجسام المادية مشحونة بكل ما لهذه الكلمة من معنى،
الا انها غير منظورة ذلك ان ديناميكيتها تظهر على جميع فعالياتنا الحياتية
ولو امكن فقط تحديد او معرفة الجفرة ciber لامكن معرفة المعلومات في الكواكب والمجرات المشعة بنفسها،
ولامكن معرفة الاشعاعات ذاتها التي تظهر في الكائنات الحية
ومن البدهي القول: ان لكل انسان (فضاء حيا)
وهذا يعني انه من الممكن ان تجري عليه جميع التجارب والطرق نفسها التي يمكننا ان نجريها على الكون الواسع الفسيح،
كما يرى المختصون ان في داخل كل انسان مثل هذه القدرات(تقل او تكثر) تبعا لتركيبته البايولوجية والنفسية
واذا كان كل ما في الكون يشع بما فيه دماغ الانسان، وجسمه الحي الذي يرسل ذبذباته (الكتروماكنتك)
فمتى ما تشابهت هذه الذبذبات مع ذبذبات انسان اخر،
فانه تم التوافق بينهما وامكن عندئذ الاتصال بين طرفين بين مرسل decogig وبين مستلم incoding
بعد اجراء تمارين تتعلق بتقوية الاجهزة المشعة او المرسلة وكذلك المستقبلة في داخل الانسان
وذلك عن وسائل وطرق شتى تاتي في مقدمتها الاستنشاق ببطء وروية
مع الاحتفاظ بالاوكسجين داخل الرئتين لمدة اطول لكي يتم اكسدة الدم وتنقيته بصورة صحيحة
مع التركيز على قوة النظر لتقوية العين والبصر دون ان يرمش للناظر جفن
عن طريق وضع لوحة بيضاء فيها نقطة سوداء ولعل اصعبها تلك التي تتعلق بتركيز الارادة وحصر الذهن
في موضوع معين انما دون ان يشذ الذهن عن تلك المادة او ذلك الموضوع
كأن نتخذ(قلما) معينا ونحصر ذهننا فيه مم يتكون؟
طوله او قصره، نوعه الخ.. ويبدأ التركيز من دقيقة حتى نصل الى نصف ساعة
كما توجد ثمة تجارب اخرى اضافية تؤهلنا الى القيام بالكثير من الامور مثل التخاطر الذهني Telaapathy
اضافة الى العلاج الاستشفائي عن طريق (المساج غير الملامس) فوق الاجزاء المصابة من المريض
لشحن تلك المواضع بالقوى الحيوية التي امتلكناها عن طريق التمرين،
والتي تعمل على رفع درجة حرارة هيموجلوبين الدم لدى المريض التي هي اشبه بعملية تسليك للقنوات والشعيرات الدموية،
وبذلك نعمل على ازالة التشنج فيها مع تحفيز الخلايا للعمل بفعالية اكبر.

للدكتورة اناهيد هوفمان تقـول في أحدي كتبها الخاصة بالباراسيكولوجي
(الذي يتعرف على الروح عن كثب ويعرف اسرارها ويسبر اغوارها
ويعرف انها خاصة وليست نابعة من الجسد وذبذباته
وهي نور من السماء يخص بها المولى عز وجل بعض عباده المخلصين والمؤمنين والطيبين من الناس).


والواقع انه لا يمكن لاحد ان يعرف عن اسرار الروح ويسبر اغوارها وانما يمكن
الاحاطة (بشيء من تأثيرات) الروح وليس العلم بمكنوناتها وكنهها بدليل النص
قال تعالى: (ويسألونك عن الروح، قل الروح من امر ربي)

ويرى الدكتور (بول جانمو) بعد اتمام التجارب الاولية، ولغرض معرفة مدى قدرات الانسان،
فان عليه ان يحدق في (نقرة الرأس) من الخلف وعلى بعد متر او مترين لمعرفة مدى تاثيراته بعد ارسال الايعازات المطلوبة،
حيث يرى وبعد بضع دقائق مدى الاستجابة من المرسل اليه اذ سوف يلتفت نحو المرسل، دون ان يعلم لماذا !
وتكمن هذه الايعازات في العبارات التالية، وذلك لمن تدرب جيداً، وعن طريق التحديق القوي والقول:
(ان ارادتي قوية، انت لن تستطيع المقاومة، ان ارادتك اضعف من ان تقاوم ارادتي (تطلع والتفت الي)
ويجري تكرار هذه العبارات خصوصاً العبارة الاخيرة حتى يرى من ارسل تلك الايعازات مدى الاستجابة من المقابل


والواقع ان هذا العلم واسع وكبير ولا يمكن الاحاطة به،
فهناك من يبرع في الدخول نحو المستقبل بما يطلق عليه بالفرنسية clairvoyance اي الاستبصار عن بعد
فيتنبأ بالاحداث قبل وقوعها كما تفعل بعض الحيوانات مع الزلازل والبراكين والانفجارات حيث تشعر بها قبل حدوثها
واذا كان هناك من يعتبر ان هذا يقع ضمن ما يطلق عليه (استشراف الاتي) او ان له علاقة بالغيب،
وبالتالي فان اصحابه يكذبون ! لذا فان النظرة اليه تختلف
فالمستقبل لدى انشتين ما هو الا ماض فات!
اذ نجد احد العلماء (سمنر) يضرب لنا مثلا بزورق يسير في وسط النهر، فكل مسافة يجتازها الزورق صارت ضمن الماضي،
اما الاماكن التي لم يصلها بعد، فهي في حكم (المستقبل)
ولكننا لوافترضنا ان هناك طائرة تحلق فوق هذا الزورق، في ذات اللحظة،
فان الطيار سوف يرى مساحات اوسع لاتساع دائرة الافق لديه،
لذا فان المستقبل لديه يمثل الحاضر في تلك اللحظة.
وهكذا لو افترضنا ان هناك مركبة فضاء عندها ستكون الرؤية اوسع مدى بكثير،
اذ لربما يرى الكرة الارضية برمتها،
وهكذا فان المسألة نسبية فما عد مستقبلاً لصاحب الزورق ما هو الا حاضر لكل من صاحب الطائرة
وبدرجة اقل من صاحب المركبة الفضائية.

ويمكن اعتبار الامر هو بمثابة معرفة الشفرة السرية للانسان والتي هي اشبه بـ pass word
في البريد الالكتروني التي يمكن عن طريقها قراءة ما هو مسطور في لوح الانسان،
بعيداً عما يجري في الروحانية حيث يمكن لدى اختراق هذه الشفرة،
قراءة ما هو مسطور في لوح الانسان منذ ولادته حتى يوم وفاته
التي هي الاخرى قابلة للتغيير بناء على ما نقوم به من عمل صالح او سيئ والعياذ بالله
بدليل الآية العظيمة (يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده ام الكتاب)

ولا بد لي ان اذكر ان الاميركان عملوا عن طريق الاقمار الصناعية للتأثير على الناس ضمن مساحات معينة
وفي اوكرانيا اكتشفوا وجود مختبر عسكري كان يستعمل (المولدات الخاصة) لتدمير صحة الرئيس الروسي السابق (يلتسن)
ولكن سر هذه المولدات الخاصة ما زال فيه الكثير من الغموض بالنظر لطابعها السري جداً.
وبناء على اكتشاف الطائرة الروسية (التبالوف) فان الرئيس كارتر
اخذ يستعمل هؤلاء الذين يمتلكون هذه القدرات والمدربين جيدا في معهد (ستار فورد) الملحق بالجامعات العسكرية في اميركا
وقد اجروا بحوثاً في غاية السرية،
ولهذا فقد استعانوا بهم للكشف عن الملفات الخاصة او الاطلاع على مضمون الاسرار او الاماكن التي يراد معرفتها
وهكذا لجأ (كارتر) ايضاً لدراسة وضع هؤلاء الاميركان والمخطوفين من قبل الطلبة الايرانيين في اوائل الثمانينات..
وقد استُخدم الرهبان في فيتنام التلباتي لهذا الغرض ايضاً اثناء الحرب الاميركية الفيتنامية في الستينيات
كما درب السوفيت رجال الفضاء على التخاطر الذهني للاستعانة بهم في حالة حصول عطل في المركبة الفضائية
او لدى انقطاع الاتصال الراديوي، بين المركبة والقيادة على الارض
كما اكتشف الانكليز ان الهنود كانوا يستعملون التخاطر الذهني لرصد حركات الانكليز اثناء حرب الاستقلال عام 1947.

ويمكننا ان نورد الكثير عن هذا الموضوع الذي ما زالت التجارب فيه جارية في خضم بحر متلاطم من العلوم
حيث نجد ان بعض المتجنين باتهامه بالدجل والشعوذة ولم يكلفوا انفسهم حتى قراءة بعض ادبيات هذا العلم
الذي يبحث في قدرات هذا الكائن العظيم الانسان خليفة الله في ارضه حيث خاطبهم الباري عز وجل
(وفي انفسكم افلا تبصرون)
كما ان الامام علي (عليه السلام)، يخاطب الانسان بدوره قائلاً:
(وتحسب انك جرم صغير وفيك انطوى العالم الاكبر)!!

و سبحــان الله ...

كل ما أقــرأ أكثــر أتـعجــب أكثــر

و يدخــل مزاجي أكثــر

و يـلف رأسي أكثــر

تحيـــاتـي للجميـــع


 

رد مع اقتباس
قديم 02-11-10, 10:19 PM   #17
مرمره
ويسألونكْ عن الرّوح!


الصورة الرمزية مرمره
مرمره غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4293
 تاريخ التسجيل :  Jun 2007
 أخر زيارة : اليوم (01:38 PM)
 المشاركات : 4,549 [ + ]
 التقييم :  85
 مزاجي
لوني المفضل : Maroon
افتراضي رد: أقسام الانسان السبعة





معليش ... شكلي قرفتكم بالباراسيكولوجي ...

قرويــة و طاحت علي باراسيكولوجي

بس من جد ... حاسته علم خطيـــر

و أحس ان كده ان شاء الله فيه أمـل فيّ اني اكــون احدي اعـمـدتــه

درس اليــــوم ... لطيـف

عـــن حــقـــيـــقــــة عـــلـــم البـــاراســـيــكــولـــوجـــي


ان كل شئ في هذا العالم يتكون من ذرات ، جزيئات ، الكترونات و بروتونات سابحة ومهتزة... ا
ي ان القانون العام هو اهتزاز الذرة بما فيها وكذلك نعرف جميعا ان كل اهتزاز يهتز ضمن رتبة معينة
وضمن موجة معينة (وهذا يقودنا الى ان الكون برمته عبارة عن موجات تختلف فقط في طول موجتها )
وكلما زاد اهتزاز الشئ كلما زاد رقة و اكتسب شفافية (كالغازات مثلا)
وحواسنا البشرية لا تستطيع ان تستوعب الا مدى معين من الرتب
فمثلا حاسة السمع مقيدة بين عتبة السمع وعتبة الالم (من 20 الى 20000 ذبذبة في الثانية)
اي ان الاذن البشرية لا تدرك الا احد عشر سلما ونصف من اصل بلايين السلالم الصوتية واي شي ذو رتبة اقل او اعلى فاننا لا ندركه ....
وهذا يدل على ان الانسان لا يستوعب الا الاحداث الظاهره فقط!!...
وما هو جدير بالذكر ان هذه النظرية سمحت للعلماء ان يفترضوا وجود اكوان متداخلة مع بعضها
اي يخترق بعضها الاخر دون ان يشعر احدها بوجود الاخر نظرا لتغاير رتبته في التردد...

فمن هنا نجد ان هذا ينطبق ايضا على الرؤية لدى الانسان فهي محددة بمدي معين من الطول الموجي للضوء
اكبر منه او اقل منه لا يري بالعين المجردة كالأشعة فوق البنفسجية او الاشعة تحت الحمراء
مع انها موجودة و تقاس و تحدد بواسطة اجهزة
هذا ما سمح لعلم ما وراء الطبيعة ان يخرج للافق ..او علم الباراسيكولوجي .. و يعني بعلم ماوراء النفس .. او ماوراء الفيزياء .. مع انه متعلق بشدة بعلم الفيزياء..

ومن الامثلة التى اشتهرم بالخوارق او ما وراء الطبيعة :

اشتهرت زرقاء اليمامة في الجاهلية بحدة بصرها ,
وقيل انها كانت تستطيع الرؤية بوضوح على بعد مسيرة ثلاثة أيام .
وقيل انها رأت مرة علائم غزو متجهة نحو قبيلتها .. فلما حذرتهم سخروا منها ولم يصدقوها -
فلم يكونوا على علم او يقين بمقدرتها - ثم وقعت الواقعة وجاءهم الغزو الذي حذرت منه زرقاء اليمامة ...

هذه الحكاية عندما يسمعها أو يقرأها إنسان القرن العشرين فإنه يبتسم
إذا شعر بمبالغتها أو يهملها إذا اعتبرها اسطورة خرافية..
لكنها في نظر علم نفس الخوارق تعتبر واقعة محتملة الحدوث لا مجال للمبالغة أو الخرافة فيها..
والتاريخ حافل بمثل هذه الخوارق التي لم تخضع للمنهج العلمي إلا مؤخراً.


ان ما أثبته علم نفس الخوارق من الحقائق التالية يمكن ان يفتح للانسان ابوابا اخرى من المعرفة :

- فقد ثبت ان بإمكان العقل ان يتصل بعقل آخر دون واسطة مادية

- وان بامكان العقل تخطي المسافات الشاسعة

- وان بامكانه التأثير في حركة الجماد والحيوان ..

ومن ما يحدث لنا من امثلة بسيطة جدا ونعتبرها نحن انها شئ عادى او صدفة مثلا مايلى :

عندما يتصل عليك أحد أصدقائك او زملائك ..
وترد عليه بالهاتف مثلاً.. تقول له : كنت اريد الاتصال عليك انا ايضا ..!

لكنك قد تعتبرها صدفه..!

تشعر احيانا ببعض الوخزات وتقول انا اشعر بشعور سئ حيال شخص معين ..!
وبعدها قد يكون هذا الشخص يعاني من وعكة صحية المت به.. وتعتبرها انت صدفه ..!

<<كثــيــر تحصــل لي ... و كــثــير أحسـاسـي يـكون صحيـح>>

لكن .. عندما نفكر ملياً بهذا نجد بانها تتكرر علينا مرارا وتكرارا
ولا زلنا نعتبرها صدف..رغم انه لا وجود للصدف بهذه الحياه فكل شئ مقدر ..!


وقد أُقر هذا العلم في القرن التاسع عشر في العديد من البلدان واقيمت له الكليات والمعاهد ..
سواء في الولايات المتحدة .. أو في روسيا في حقبة الأتحاد السوفيتي ..

اما عن فروع لعم الباراسيكولوجى فهى كما يلى :

Telepathie:التلباثي ..
وهو كلمة مزجية من تعبير يوانني وتعني في الأصل الشعور عن بعد ..
ويتعارف على هذا المصطلح بالعربية بـ " التخاطر "

وينقسم أيضاً إلى عدة فروع منها ..
Telekinsis:التيليكينيزيا .. أي التحريك عن بعد بقوة العقل .. أو ما يعرف بـ " العقل فوق المادة ".

Clair-audiance: الجلاء السمعي

Clairvoyance:الجلاء البصري ( ما تسمى بالمكاشفة عند علماء المسلمين )

Extrasensory per ception:الأدراك عن غير طريق الحواس .

وهناك الكثير مما يدرسه هذا العلم ..

كانت هذه مجرد بداية بسيطة للتعرف على هذا العلم الغير غريب على علماء المسلمين
ومنهم العالم ابن القيم الجوزية -رحمه الله- ويتضح اطلاعه على هذا العلم في كتابه ( الروح )
وايضا كانت هذه من كرامات صحابة الرسول -رضي الله عنهم- و اولياء الله الصالحين ..
والذي لا يزال علماء الغرب يتعمقون في مسائله ..
ولازال الموضوع متشعبا

علم نفس الخوارق.. الباراسيكولوجيا

أن الإنسان لا يزال عالماً غريباً معقداً, فهو والكون المحيط به مجموعة أسرار غامضة
تستوجب التواضع البشري والحماس العلمي لكشف المجهول والإيمان بعظمة الخالق..

قال بعض االعلماء إن علم نفس الخوارق سيكون أقرب العلوم إلى الفكر الديني
بل وسيتلاءم مع الدين ويسير معه جنباً إلى جنب.. والمستقبل وحده كفيل بجلاء الحقائق.

وصدق الله العظيم القائل - وفي أنفسكم أفلا تبصرون –

كيف تعرف ان شخص ما يفكر فيك الآن؟؟

عندما تعتريك حالة عاطفية (مـفاجأة) حول شخص ما وتكون هذه الحالة مشابهة لحدث واقعي،
فإنه بالفعل يفكر فيك في هذه اللحظة بمعنى..
عندما أتذكر والدي أو أمي أو أختى أو أخي أو صديقي ثم لا تتعدى كونها أفكار طبيعية ولا أحس بحرارة في المشاعر
فإن هذه خواطر من العقل الباطن لا أهمية لها في الموضوع..

لكن!! تأمل معي عندما تكون في المدرسة أو في العمل أو عندما تكون مسافراً إلى بلد بعيد،
ثم فجأة أحسست هذا اليوم أنك تفكر في فلان من الناس وكأن أحداً نبهك،
ثم بدأت تحس بانجذاب إليه وتود مثلاً الإتصال به أوزيارته..
أو نحو هذا فإن هذا ما نقصده..

وهذه النظرية وإن كنت لم اقرأها في كتاب لكني اجزم بصدقها، وإن الواقع يصدقها،
ومع مرور الزمن والدربة على هذا الأمر ستجد أن من السهل عليك معرفة من يفكر فيك
بل مع التدرب المتواصلة ربما تتعرف على نوعية المشاعر التي يطلقها الاخرون نحوك
والحديث في هذا يطول وأنت الحكم..

( مقدمه لعلوم الخوارق)

أنت جالس في غرفتك مسترخ هاديء، وفجأة تفكر في شخص وكأنك تقول في نفسك ( منذ زمن لم أره)!
وفجأة يرن جرس الهاتف واذ به هو، هو نفسه من كنت تفكر به!

تدخل مكاناً غريباً لأول مره فتقول لمرافقيك أنه مكان بديع وجميل،
وفجأة تحس لاوعيك بدأ يظهر الى ساحة الوعي لافتة عريضه كتب عليها ونقش فيها
( ألا تظن انك وسبق أن رأيت هذا المكان)؟!

وأنت جالس مع أهلك في مجلس العائلة اذ بجرس الهاتف يرن..
فتقول لهم أنا أظن أنه فلان! فيكون تماماً كما قلت.. بالفعل إنه هو! كيف؟!

تصادف فلاناً من الناس فتتأمل وجهه قليلاً.. تضع عينك في عينيه، فترى حروفا تنطق عن حاله..
وترى كلمات تحدثك عن أخباره.. فتكاشفه بها لتتأكد انك أصبت الحقيقه تماماً!

أنت وزميلك تتحدثان.. تريد أن تفاتحه في موضوع فإذ به ينطق بنفس ما أردت أن تقوله!

هذه النماذج في الحقيقة ما هي إلا صور معدودة تختصر ما يمكن أن نسميه ( القدرات ما فوق الحسية)
أو القدرات الحسية الزائده.. أو ما يشمل علوم التخاطر والتوارد للأفكار والاستبصار ونحوها..
وكل شخص منا من حيث الجمله سبق وأن تعرض لمثل هذه الصور في يومه وليلته
أو خلال فترات ولو متقطعة المهم أنه سبق أن مر بمثل هذه التجارب في حياته! بقيت في ذاته وفي تفكيره ربما من غير ما تفسير واضح..
هو يدرك أن ثمة شيئاً غريباً بداخله.. هو يدرك أن هذه من الأمور الغامضة أو نابعة من قوى خفية غير ظاهرة..
المهم أنه يدركها ويحس بحقيقتها ماثلة أمامه حتى وإن عجز عن إيجاد تفسير دقيق وجلي لهذه الظواهر!

كثير من الناس لا يتنبهون إلى أن مثل هذه القدرات تحدث معهم كثيراً ربما تحدث للبعض في اليوم مراراً وتكراراً
لكن يمنعهم من إدراكهم وتنبههم لحدوثها أنهم بعد لم يعتادوا حسن الاستماع إلى النبضات الحسية
التي تأتي مخبرة لهم ومحدثة لهم بكثير من الوقائع..
بمعنى أنه لا توجد آلية للتواصل بين الإنسان وبين نفسه وأعماقه ومن ثم التعرف على هذه الخواطر..


التأثير على الاخرين..

هذه الأفكار التي تنبعث منا إلى الاخرين لا تذهب سدى.. بل كل فكر ينطلق منا وينطلق من الاخرين نحونا.. كل فكر يسبح في الفضاء فإنه يؤثر فينا ونتأثر به.. ونحن إما أن نكون في دور المؤثر أو المتأثر.. الفاعل أو المنفعل.. فما من شيء نفكر به ونركز عليه إلا ويلقى محلاً يؤثر فيه.. فالأفكار كما قيل هي عبارة عن أشياء وإن كانت لا ترى، لكن لها تأثيرها كالهواء نتنفسه، ونستنشقه ونتأثر به وهو لا يرى! كما أن هناك تموجات صوتية لا تسمعها الأذن! وتموجات ضوئية لا تدركها العين! لكنها ثابته!
وبالتالي بات ضرورياً أن ندرك أهمية ما تفعله الأفكار فينا من حيث لا نشعر..

هل مر بك أن شعرت بشعور خفي يسري فيك مثل أن تكون في حالة ايجابية وفجأه تتحول إلى حالة سلبية..
ربما كان ذلك بسبب أنك أتحت بعض الوقت للتفكير بفلان من الناس..
فالتفكير بأي إنسان كما يقول علماء الطاقه يتيح اتصالاً أثيرياً بينكما يكون تحته أربع احتمالات،
إما أن يكون هو إيجابياً وأنت إيجابي فكلاكما سيقوي الآخر!
أو أنه إيجابي وأنت سلبي وهنا أنت ستتأثر به فتكون إيجابياً وهو سيصبح سلبياً
أو أن تكون أنت إيجابياً وهو سلبي
أو أن تكونا سلبيين وهذا أخطرهم!

كذلك حين تفكر بالخوف أو الشجاعة بالحب أو البغض
فإن جميع النماذج التي حولك وجميع الأشخاص الذين هم أمامك ممن يعيشون نفس هذا الشعورسينالك منهم حظ،
بمعنى أنك لو فكرت بالشجاعة فإن كل شجاعة تطوف حولك ستهبك من خيرها
وإن فكرت في الخوف فإن كل خوف حولك وكل خوف يحمله إنسان أمامك سينالك منه حظ وهكذا..

اذن:
1- نحن نتأثر ونؤثر في الآخرين عبر مسارات فكرية ذهنية غير مرئية..
2- أننا نجذب إلينا ما نفكر فيه!
3-أننا وإن كنا على حالة إيجابية فإننا معرضون للحالات السلبية
لو كان محور تفكيرنا في نماذج هي الآن تعيش حالة سلبية..


أهم الظواهر الباراسيكولوجية تشير الى قابليات خارقة في علاج بعض الأمراض و الإصابات ،
وهذه القابليات ممكن أن تزيد من فهم الأنسان لنفسه ،
ومن أساليب العلاج الباراسيكولوجية منها العلاج غير التقليدي والتي تسمى بالطب التكميلي
ومنها من هو أكثر ثورية إذ تطرح كبدائل للعلاج التقليدي والذي يطلق عليه اسم الطب البديل ،
وتصنيف العلاج التقليدي على أنه تكميلي أو بديل يعتمد على ما إذا كان يستعمل كأساليب علاجية تقليدية وفي هذا يسمى علاج تكميلي ،
ويكون بديلا عن الأدوية الكيميائية فمثلاً أن بعض الأعشاب يمكن أن تكون بديل عن الدواء الكيميائي ،
ولكن يجب على الإنسان أن يستعمله كعلاج تكميلي .

وكما في الأوقات الحالية يشاع أو يطلق على الطب الغير تقليدي بـ HEALING أي " الشفاء " أو " العلاج "
والذي تشير أيضاً إلى الأساليب العلاجية التي تحاول علاج المريض من خلال تحسين حالته السيكولوجية
والمعنوية ، لذلك يستخدم مصطلح " علاج " إلى ظواهر العلاج بشكل عام .

توضح النظريات التي تقوم عليها منهجا الطب التكميلي والطب البديل ودلالات أساليب العلاج التي يطرحها من جهة
وبين أسس وممارسات الطب الغربي الحديث التقليدي من جهة أخرى نقاط تقارب واختلاف .
ففي النظريات الطبية الغير التقليدية ما يمكن جمعه مع مبادئ الطب التقليدي بقليل من الجهد ،
الى أن هنالك أيضاً ما يتعارض بشكل جذري مع النظرة الطبية التقليدية ،
وانصب الاهتمام الآن على بشكل رئيسي على تلك الظواهر الطبية التي لا يمكن للنظرية الطبية الغربية بشكلها الحالي أن تحتويها على الإطلاق ،
حيث تصنف هذه الظواهر مع الظواهر الباراسيكولوجية باعتبارها تكشف عن قابليات علاج " خارقة " تتجاوز ما يتوقع و جوده النموذج الطبي الغربي .
إلا أنه سيتم أيضاً التطرق إلى ظواهر العلاج " غير التقليدي بشكل عام لأن هذه الظواهر كثيراً ما تكون متداخلة
وأحياناً إلى الحد الذي من الصعوبة وضع حدود واضحة بينها .


ومن أساليب العلاج الغير التقليدي :

1. التصور الذي وهو قيام المريض بخلق صور معينة في ذهنه لها علاقة بزوال مرضه
وبإمكانية شفاءه وتحسن حالته الصحية .

2. التنويم وهو انتقال تأثيرات " مغناطيسية حيوانية " على جسم المريض .

3. تدريب التحفيز الذاتي وهو قيام المريض بالاسترخاء و تكراره مع نفسه عبارة أو جملة معينة
كقوله " أن جسمي دافئ " فيحس جسمه فعلاً بالدفء .

4. التغذية العكسية الحياتية أي محاولة الشخص القيام بتغيير مفيد في فعالية جزء معين من جسمه
أو نشاط إحدى وظائفه .

5. الوخز بالإبر وهو يعتمد على أن هنالك خطوطاً للطاقة تمر من الرأس إلى أصابع اليد والقدم
ويرتبط كل منها بأعضاء وأجهزة معينة في الجسم ( تعرف هذه الخطوط بخطوط الذروة )
>>> خطيــر، جربـتـه في علاج حصوة في المراره عندما كنت في لندن قبل أزالة مرارتي كلها هنـا، <<<

6. الهوميوباثي وهو يعتمد علاجه على تحفيز نوع من المناعة في الجسم وذلك بإعطاء المريض جرعة مخففة
من مادة تسبب بالضبط أعراض المرض . >>> جربـتــه للـربــو و مافادني<<<

7. أوستيوباثي وهو يعتمد على أن سبب تحرك العظام عن مواضعها الأصلية
ولذلك يكون علاجه هو التدليك اليدوي للمفاصل .

8. كايروبراكتيك والذي يعتمد على أن الجهاز العصبي يتحكم بالجسم
ولذلك فأن أي خلل في الجسم لابد أن يكون هنالك خلل أو عوق مقابل له في أعصاب تلك المنطقة من الجسم
و يكون علاجه بتقويم العمود الفقري للجسم .
>> كمان هذا رائـع، دوبني مخلصة جلسات كايروبراكتيك للكتف<<

9. العلاج بالعطر الذي يعتمد على استخدام الزيوت العطرية في تدليك الجسم .

10. التأمل وهو عملية التخلص من حالة الأفكار المتشاحنة والتي هي الحالة الاعتيادية للعقل



>> طبعا كل الأشياء اللي جربتها أنــا شخصيــا كانت تقع بالنسبة لي ضمن العلاج البديل
Alternative Medicine
و لم يخطر ابدا في بالي أنه احد اقسـام الباراسيكولوجي <<


 

رد مع اقتباس
قديم 02-11-10, 11:24 PM   #18
مرمره
ويسألونكْ عن الرّوح!


الصورة الرمزية مرمره
مرمره غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4293
 تاريخ التسجيل :  Jun 2007
 أخر زيارة : اليوم (01:38 PM)
 المشاركات : 4,549 [ + ]
 التقييم :  85
 مزاجي
لوني المفضل : Maroon
افتراضي رد: أقسام الانسان السبعة




تحتوي بعض الأدبيات العلمية الطبية الإنجليزية التي إذا أخذنا منها أمثلة باللغة العربية كـ " نفسي "
يجعل من معانيها " روحية " مع اختلاف دلالات هذه الكلمة من مجتمع لآخر ،
ومنها ما يكون معناه أو صيغة العلاج فيه يتعلق باعتقادات المريض حول نفسه وما سيحدث لها ،
ومنها أيضاً يشير إلى الظواهر نفسها ، وتجاوزاً لاستخدام أي من هذه المصطلحات التي يوحي كل منها بتفسير معين بالذات ،
ولأن الظواهر التي جرت العادة على الإشارة إليها بهذه المصطلحات
تشكل في الواقع خليطاً من ظواهر تختلف بعضها عن بعض اختلافات نوعية جوهرية ،
فسيستعمل مصطلح " العلاج الخارق " للإشارة لجميع هذه الظواهر .

" العلاج الخارق "

هو قدرة بعض الأشخاص على إحداث تأثيرات إيجابية على الحالة الصحية على الكائنات الحية الأخرى
( بشرية أو حيوانية أو نباتية ) دون استخدام الأساليب التقليدية الطبية الحديثة الغربية ولا الأساليب الغير تقليدية التكميلية أو البديلة ،
ولعل العلاج الخارق هو ما يعرف بأسلوب " وضع الأيدي "
حيث يضع المعالج إحدى يديه أو كلتيهما قريب من جسم المريض من دون لمسه ،
مع " التركيز ذهنياً " على علاج المريض ،
ومن المعالجين من يضع يديه على علة المريض ومنهم لا يضع ومنهم أيضاً لا يحتاج حتى للتركيز الذهني
ومن بعض الحالات المفاجأة والغير متوقعة ومن دون تدخل أحد من المعالجين
كحوادث العلاج الخارق التي وقعت وتقع في الأماكن المقدسة .

ومن التجارب التي قامت العالمة جستا سميث حينما أتت بالمعالج الهنغاري المشهور أوسكار ايستباني ،
وحين إجراء التجربة استطاع هذا المعالج وباستخدام أسلوب وضع الأيدي لمدة 75 دقيقة
استطاع زيادة فعالية سائل انزيم التريبسين وإحدث زيادة في سائل الانزيم تقدر بـ 10 %
والغريب أن السائل كان موضوع في وعاء زجاجي مغلق وفي ذلك أثبت قابليات العلاج الخارق
وقد أعادت العالم سميث مع معالجين آخرين ذوي قابلية اعتيادين
ومنهم من يدعي هذه القابليات وحيث لم يفلح أحد منهم .

ومن التجارب الأخرى الجديرة بالذكر التجربة الذي أجراها العالم بيرنارد غراد وهذه التجربة قد أجريت لدراسة تأثير العلاج الخارق على الأنسجة والكائنات الحية ، وفي هذه التجربة قد استطاع أحد المعالجين أن ينمي نسبة البكتريا في أحد الأنابيب واستطاع قتل بكتريا موجودة في أنبوب آخر .

والمعالجين لهم قدرة على تشخيص الأمراض وعلى حلها أيضاً من خلال الأساليب السابق ذكرها ،
ومنهم من استطاع من خلال التأثير عقلياً على أهداف مختلفة من منظومات بيولوجية
من ضمنها الحيوانات الوحيدة الخلية والحيوانات شبيهة الجرذ
وبالتأثير أيضاً على مستحضرات خلوية كخلايا الدم والأعصاب
ومنهم من استطاع أن يشفي أحد مرضى السرطان

" الجراحة الخارقة "

الجراحة الخارقة هذا المصطلح الذي يطلق على بعض الأفراد الموهوبين الذين يستطيعون إجراء عمليات صغرى
أو كبرى دون استخدام أساليب التخدير والتطهير ودون شعور المرضى بألم أو تلوث جروحهم ،
وعلماً أن الغالبية العظمى لممارسي الجراحة الخارقة لا تتعدى معلوماتهم الطبية ما يعرفه عامة الناس .

وبالنسبة لصور الجراحة الخارقة فلا تختلف وجهة نظر الباحثين لها عن الظواهر الباراسيكولوجية الأخرى
التي تتحدى النظريات العلمية القائمة ،
فبعض العلماء من يعتقد أنها غير حقيقية ولا يؤمن بها لالتصاقها بأعمال الغش والخداع ،
ومنهم من شاهدها وصار يؤمن بها حتى لو كانت مبنية على أسس خرافية .


فعلى سبيل المثال قام أحد الباحثين في جامعة أوكلاند الأمريكية بمراقبته إظهار أن هناك أحد ممارسي الجراحة الخارقة
قد جلب معه إلى موقع العمليات قطعاً من الأنسجة البيولوجية الميتة قد خبئها بين يديه ليخرجها أثناء العملية
مدعياً أنه استخرجها من جسم المريض الذي يفترض أنه سيقوم بفتح جسمه بيديه المجردتين
ومن دون استخدام أدوات جراحية ،
ومنهم من يشكك في أن الظاهرة غير حقيقة وتنطوي على الغش والخداع
فكما يبينون أن هنالك أحد ممارسي الجراحة الخارقة قد أجرى عملية جراحية دون أن يسيل الدم من هذا المريض
وبالرغم من التقارير عن " خفة اليد " التي يبدو أنها فعلاً تمارس من قبل بعض مدعي الجراحة الخارقة
فإن هذه الظاهرة ليست كما يدعي البعض بأنها عمليات غش وخداع يقوم بها الدجالون
فهذا ما تبين بعد العمليات التي قام بها بعض الجراحين وفي الواقع إن من بين من أطلع على هذا الموضوع
وقام بمراقبة شديدة للعمليات كانوا من حملة شهادات في العلوم الطبية مثل الياباني آزوما
و البروفيسور الأمريكي المعروف في الطب النفسي ستيفنسون ،
وطبعا ً مثل هؤلاء تكون مسألة خداعهم مسألة صعبة من قبل ممارسي الجراحة الخارقة
بالإضافة إلى ذلك فإن بعض الباحثين قاموا هم بأنفسهم بمساعدة الجراح الممارس للجراحة الخارقة
في العمليات التي يقوم بها كما حدث مع بروفيسور الأنثربولوجيا غرينفيلد ،
ويمكن تلخيص تقارير وملاحظات العلماء والباحثين .
وبالرغم من قيام بعض مدعين الجراحة الخارقة بعمليات الغش والخداع إلا أن هناك تقارير ودراسات أخرى دقيقة
عن جراحين آخرين فلبينين وبرازيليين على وجه الأخص أثبتت حقيقة هذه الظاهرة .

ومن بعض الجراحيين الخارقين الذين يجدر ذكرهم تلك الحركة الدينية " الروحانية " التي ظهرت في البرازيل في القرن التاسع عشر
الذي يعتمد فيه هؤلاء الروحانيون على قاعدة الافتراض بأن المريض في حالة وعي متغايرة خلقتها علاقة
" الحامي " أو " التابع " التي تربط ما بين المريض والقائم بالجراحة الخارقة ،
أي شعور المريض بتبعيته للجراح الخارق واعتبار المريض الجراح الخارق حامي له ،
وبأن الجراح الخارق يقوم بحمايتهم بفضل قدراته الخارقة والغير طبيعية ،
وقد قام هؤلاء الدينيون البرازيليين " الروحانيون " بإدخال المرضى أو " التابعين " إلى حالة غشية
بحيث يكون المريض في حالة وعي متغايرة مما يجعل اشتراكهم في طقوس العملية سبباً في تقليل مخاوفهم
وقلقهم إلى الحد الذي يجعلهم يبدءون يشعرون بتحسن .

ما أدلى به العلماء السابقين " آزوما وستيفنسون وغرينفيلد " يدل على أنهم يؤكدون أن ظاهرة الجراحة الخارقة
تستند إلى عامل رئيسي وهو حالة الوعي المتغايرة لدى المريض ،
ومن الضروري الإلمام بالنظرة العلمية بالذات عما يعنيه مفهوم " حالات الوعي المتغايرة " والذي أصبح استعماله حتمياً في كل دراسة باراسيكولوجية .

دعـوني أذكر لكم تلك الحادثـة و التي حدثت لي شخصيا
أعــاني منذ زمن طويل مشاكل في الرقبـة و الكتف ... و عندما كنت ادرس في لندن عانيت الكثير من هذه
المشكلة ... و لم أترك بابا هناك الا و طرقته .. الي ان قرأت مره في الجريدة اعلان عن طبيب يداوي بالعلاج
الصيني ... أو بما يعرف ... Alternative Medicine
... لا اعرف لماذا راقتني الفكرة و اتصلت و اخذت موعدا
الطبيب بريطاني و مشهور جدا ... عرفت لاحقا منه انه طبيب الأسرة المالكة هناك
المهم ... اثناء الفحص ... كان يقسم جسدي بخط وهمي يرسمه فوق جسدي بالطول و العرض
ثم يبدأ بفحوصات كنت اعتبرها مضحكة (الي ان قرأت الآن ما قرأت)
كان يفحص كل جنب او قسم علي حدا ... مثلا كان الجسم يقسم الي اربعه اقسام حسب الخطين
و كان يفحص اليد اليمني مع اعضاء المعدة في الربع الأول ... و ما ان ينتهي حتي يصفق في وجهي
و هكذا مع كل ربع و لا بد ان تكون الصفقة قرب أذني
كنت احيانا اضحك من تصرفة و البعض الأخر اغضب و اقول لن آتي هنا مره أخري هذا جنون
و في احدي المرات سألته لما يفعل ذلك قال لي: ان لم افعل ذلك لن تستطعين تحريك هذا القسم
طبعا لم اقتنع ... و طلبت منه ان نجرب .. و رسم الخط الوهمي ... و اجري بعض الفحوصات
ثم طلب مني تحريك يدي ... لم أستطيع ... حاولت مرارا لم أستطيع ... الي ان صقف في أذني ثم تحررت
طبعا الحادثة هذه لو ذكرت لي لما صدقتها ... لكنها حدثت لي شخصيا
الا انه قال لي في ذلك الوقت انه بعد دراسته للطب .. درس الطب البديل الصيني و تعلم الكثير منهم
كما انه درس العلاج الروحاني بواسطة "اهالي التيبت"

اليوم فقط عرفت ان كل هذا كان احدي اقســام علم الباراسيكولوجي ... ... و العلم نوووورن



" علم النفس الغيبي"

الخروج من الجسد:

يسمى الاسقاط النجمي او الاثيري وهو ترجمة لكلمة astral projection ..
وأحيانا يسمى تجربة الخروج من الجسد Out Of Body Experiance ..
الاشخاص الذين لديهم هذه القدرة بإمكانهم السفر خارج الجسد الى اماكن اخرى ومشاهدة مايدور فيها من احداث ..
وهو اقرب الى مايحدث اثناء الحلم ولكن بشكل ارادي ,
هذه الظاهرة وجدت اهتمام بالغ من العلماء في الاتحاد السوفييتي سابقا لاستخدامها في اغراض التجسس


(2)الإدراك الحسي الفائق :

Extrasensory Perception
بالرغم من أن هذا المصطلح كان قد استخدم لأول مرة في منتصف العشرينات
فان استخدامه بشكل واسع لم يبدأ ألا بعد أن نشر جوزيف راين في عام 1934 م كتابه المشهور
الذي أسماه باسم هذه الظواهر "أي الإدراك الحسي الفائق" Rhine,1934
الذي تضمن حصيلة سنين من تجاربه العلمية على هذه الظواهر في جامعة ديوك
لقد كان لهذا الكتاب تأثير كبير على الوسط العلمي حيث ساعد في التعريف بهذه الظواهر
وبين كيفية إخضاعها للبحث العلمي باستخدام أساليب ومناهج البحث العلمية التقليدية 0


تقسم ظواهر الإدراك الحسي الفائق الى ثلاثة أنواع :

أولا: توارد الأفكار Telepathy

وهي ظاهرة انتقال الأفكار والصور العقلية بين شخصين من دون الاستعانة بأية حاسة من الحواس الخمس
لقد اهتم الباحثون بهذه الظاهرة بشكل استثنائي فاستحوذت على أكبر نسبة من البحث التجريبي
الذي قام به العلماء على الظواهر الباراسكولوجية
ويعتقد غالبية العلماء أن توارد الأفكار هي ظاهرة شائعة بين عدد كبير نسبيا من الناس العاديين
الذي ليست لهم قدرات خارقة معينة
وفعلا نجد أن معظم الناس يعتقدون أن حوادث قد مرت بهم تضمنت نوعا من اوارد الفكار بينهم وبين أفراد آخرين
والملاحظة المهمة التي لاحظها العلماء من تجاربهم هي أن هذه الظاهرة تحدث بشكل أكبر بين الأفراد الذين تربط بينهم علاقات عاطفية قوية ، كالأم وطفلها والزوج و زوجته


ثانيا: الإدراك المسبق :

هو القدرة على توقع أحداث مستقبلية قبل وقوعها هنالك قدرة شبيهة بالإدراك المسبق تعرف بالإدراك الاسترجاعي Retrognition
يقصد به القدرة على معرفة أحداث الماضي من دون الاستعانة بأي من الحواس أو وسائل اكتساب المعلومات التقليدية
ولما كانت الفيزياء الحديثة تعد "الزمن" بعدا رابعا الى الأبعاد الثلاثة التي تتحرك فيها الأجسام وتتشكل منها
فان العديد من علماء الباراسيكولوجيا يعتقدون أن هاتين الظاهرتين تمثلان " تجاوزا أو تغلبا " على حاجز الزمن
فالإدراك المسبق هو تجاوز الحاضر نحو المستقبل ،
بينما الإدراك الاسترجاعي هو حركة عكسية في بعد الزمن نحو الماضي


ثالثا : الاستشعار Chairsentience :

هو القدرة على اكتساب معلومات عن حادثة بعيدة أو جسم بعيد من غير تدخل أية حاسة من الحواس
وكما يعد الباحثون ظواهر الإدراك المسبق تجاوزا لحاجز الزمن ،
فانهم يرون في الاستشعار تجاوزا لحاجز المكان
هذه الظاهرة أيضا هي من الظواهر التي تم إخضاعها لبحوث علمية مكثفة
ومن أشهر التجارب على هذه الظواهر تلك التي قلم بها عالمي الفيزياء هارولد بتهوف ورسل تارغ في مختبرات معهد بحث ستانفور
0 حيث تم اختبار قابليات أحد الأشخاص الموهوبين حيث كان يطلب منه وصف تفاصيل مكان ما ،
بعد أن يعطي موقع المكان بدلاله خطي الطول والعرض
كان هذان الباحثان يختاران أماكن تحتوي على معالم لا توضع عادة على الخرائط لضمان أن لا يكون الشخص الذي تحت الاختبار قد شاهدها
الشخص قادرا على وصف الكثير من هذه الأماكن بدقة شديدة أكدت امتلاكه لقدرات فائقة


الأحلام :

عرف بعض الباحثين الأحلام بقوله إنها سلسلة من الصور أو الأفكار أو الانفعالات التي تتمثل لعقل المرء أثناء النوم.
وعرفها بعضهم الآخر بقوله إنها <مسرحيات> عقلية تصور جانبا من حياة النائم غير الواعية.
ومن الناس من يزعم أنه <لا يرى في المنام أحلاما>, ولكن زعمه هذا غير صحيح.
فالواقع أن الناس جميعا يحلمون أحلامهم بيد أن كثيرا منهم يعجزون عن تذكر هذه الأحلام عند اليقظة.
ومثيرات الأحلام بعضها سيكولوجي وبعضها فيسيولوجي.
فأما المثيرات السيكولوجية فتتمثل في الرغبات الدفينة التي تحاول التعبير عن نفسها خلال النوم.
وأما المثيرات الفيسيولوجية فتنشأ عن أوضاع كثيرة نذكر منها, على سبيل المثال, تناول المرء قبيل الرقاد عشاء ثقيلا يعجز جهازه الهضمي عن تمثله.
وقد عني الناس, منذ أقدم العصور, بتأويل الأحلام. ولكن دراسة الأحلام دراسة علمية منهجية لم تبدأ إلا في مطلع القرن العشرين
بعد أن أصدر فرويد Freud كتابه <تأويل الأحلام> The Interpretation of Dreams (عام 1899)
وقد ذهب فيه إلى القول بأن الحلم ينبع من الدووعي أو ما دون الوعي,
وأنه عبارة عن رغبة مكبوتة تشبع من طريق الرؤيا.
والصعوبة في تأويل الأحلام إنما ترجع إلى أن هذه الرغبة المكبوتة تتبدى على شكل مقنع,
ومن هنا وضعت مجموعة من الرموز التي تعتبر <مفاتيح> يستعان بها على فهم الحلم.
أما ألفرد أدلر فذهب إلى أن للحلم <وظيفة توقعية> بمعنى أن الحالم يتوقع أن يواجه مشكلة ما, عما قريب,
فهو يستعد لهذه المواجهة من طريق الحلم, وأما يونغ فاعتبر الحلم عملية آلية تقوم على نشاطات اللاوعي المستقلة.

الإيحاء :

في علم النفس, عملية يحمل بها امرؤ ما امرء آخر على الاستجابة, من غير تمحيص أو نقد,
لحركة أو إشارة أو دعوة أو رأي أو معتقد.
ولتبيان ذلك نفرض أنك تريد أن تجمع حشدا من الناس في مكان ما.
إن في استطاعتك أن تفعل ذلك بطرق مختلفة من بينها, مثلا, أن تقف في زاوية مزدحمة بالغادين والرائحين وأن تحدق إلى سطح مبنى مجاور.
ولسوف تكتشف بعد لحظات أن عددا من الناس غير قليل قد توقف عن المسير وأخذ يحدق إلى سطح ذلك المبنى.
فإذا ما تساءل أمرؤ إلام يحدق القوم فليس عليك إلا أن تقول <يخيل إلي أن المبنى يحترق>,
وعندئذ قد تكتشف أيضا أن واحدا من الحشد قد بدأ يصرخ قائلا إنه يرى في الواقع عمودا من دخان أو لسانا من لهب.
والحق أن العقل ينزع دائما إلى استكمال الصور الناقصة. فإذا ما قام امرؤ بحركة تشير إلى الرمي أو القذف
فعندئذ يستشعر كثير من المشاهدين وكأن شيئا قد فارق يده من غير ريب.
وإذا قال الطفل <إني متوعك الصحة> فعندئذ تسارع أمه إلى وضع راحتها على جبينه
وتقنع نفسها بأنه محموم فعلا على الرغم من أن المحرار (أو ميزان الحرارة)
خليق به أن يظهر لها أن حرارة الطفل طبيعية. والأطفال أشد تأثرا بالإيحاء من البالغين
لأنهم أقل منهم خبرة ونزوعا إلى الانتقاد.
وغير المثقفين هم من هذه الناحية كالأطفال لأنهم أسرع إلى التصديق من جمهور المثقفين.

الإيحاء الذاتي :

إحداث المرء أثرا معينا في سلوكه أو حالته النفسية أو الجسدية عن طريق الإيحاء إلى نفسه بفكرة معينة
إيحاء موصولا (كأن يتغلب على الأرق بإيهام نفسه أنه نعسان إلخ).
وقد وضع بعض علماء النفس صيغا مختلفة قالوا بأن تكريرها على نحو متواصل يعزز ثقة المرء بنفسه.

الحدس :

الإدراك المباشر للحقيقة, أو للحقيقة المفترضة, من غير ما استعانة بأية عملية عقلية واعية.
ويطلق المصطلح أيضا على الملكة التي يتم بواسطتها هذا الإدراك.
وقد عرف الفيلسوف الفرنسي برغسون الحدس بقوله إنه الملكة التي نتمكن بها من رؤية الكون, مباشرة ,
بوصفه كلا منظما.

حلم اليقظة :

استغراق في التأمل الحالم تشبع فيه, عادة بعض الرغبات المكبوتة أو اللاواعية غير المتحققة في تجربة الحالم اليومية.
وأحلام اليقظة ترى في مرحلة من الطفولة مبكرة, بدءا من سن الثالثة,
ثم يتواتر حدوثها على نحو متزايد حتى يشارف المرء سن المراهقة, وعندئذ تأخذ في التناقص شيئا بعد شيء.
والواقع أنها تعتبر, عند الأطفال, ضربا من اللهو يمارسونه في ساعات الفراغ أو لحظات السأم .
أما في المرحلة السابقة للمراهقة فتعتبر أحلام اليقظة ضربا من الهروب من واقع الحياة اليومية ومطالبها.
والموضوع الرئيسي الذي تدور عليه أحلام اليقظة هو, في الأعم الأغلب, كفاح<البطل المتألم>
الذي يسيء أبواه أو معلموه أو رفاقه معاملته ثم ينتصر عليهم بطريقة أو بأخرى
وأما في سن المراهقة فتدور أحلام اليقظة, أكثر ما تدور, على محاور الحب والجنس.
وليس من ريب في أن أحلام اليقظة قد تكون <خلاقة> أيضا,
إذ تمهد السبيل لتكوين أنماط من السلوك تفضي إلى تحقيق الأهداف الحقيقية.


الخيال :

إبداع (أو القدرة على إبداع) الصور الذهنية عن أشياء غير ماثلة أمام الحواس أو عن أشياء لم تشاهد من قبل في عالم الحقيقة والواقع.
والخيال عنصر أساسي من عناصر الأدب بعامة, والشعر بخاصة.
وهو يلعب دورا أساسيا أيضا في مضمار العلم والاختراع: إن معظم الكشوف العلمية,
والمخترعات التقنية تمثلت لأصحابها من طريق الخيال قبل أن تتخذ سبيلها الطويل إلى التنظير العلمي
أو التحقيق العملي.

اللاوعي ، اللاشعور :

مجموع المشاعر والفكرات والحوافز المختزنة في المنطقة اللاواعية من العقل والتي تهيمن على حياة المرء الغرزية.
وهذه المشاعر والفكرات والحوافز نادرا ما ترتفع بشكلها الحقيقي إلى مستوى الوعي,
مؤثرة أن تعبر عن نفسها من طريق الرموز وما إليها.
واللاوعي لا يخضع لقوانين المنطق, وسلطان الإرادة, وقيود الزمان والمكان.
ويذهب فرويد إلى أن حياة المرء اللاواعية يسيطر عليها <الهذا> أو <الهو> الذي يمثل الحوافز البيولوجية
والجنسية والغرزية الأساسية الكامنة في صميم شخصية الفرد.
وإنما يهيمن <الهذا> على حياة الوليد هيمنة كاملة بحيث لا يبتغي هذا الوليد شيئا أكثر من إشباع حوافزه اللاواعية.
حتى إذا أخذ في النمو عمدت <الأنا> و <الأنا العليا> إلى تعديل <الهذا> في محاولة لجعل المرء قادرا على العيش في مجتمعه على نحو مقبول أو مريح.
ومن هنا يمكننا تعريف الفرد السوي Normal بأنه ذلك الفرد الذي عدلت <الأنا> و <الأنا العليا>
حوافزه اللاواعية من غير أن يؤدي هذا التعديل إلى إنزال الأذى بشخصيته,
في حين يمكننا تعريف المرء العصابي Neurotic بأنه ذلك الفرد الذي لم تعدل حوافزه اللاواعية على نحو صحيح
فهي تحاول دائما أن تتخطىء الحدود التي تقيمها <الأنا> و <الأنا العليا>.
وإنما تتكشف فكرات المرء ورغباته اللاواعية من طريق الأحلام في المقام الأول. (را. أيضا: الوعي; وما دون الوعي).

بس يكفي كده اليوم ....

لف رأسي من جــــد


 

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:47 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010